الكفاءة لا تعني شيئًا واحدًا. قد تعني تقليل الوقت، أو تنظيم العمل، أو تحسين دقة التنفيذ، أو تقليل الهدر، أو جعل المراحل أسهل للفهم والمتابعة.
لهذا تتطور طرق البناء باستمرار. عندما تظهر مادة جديدة أو نظام جديد أو طريقة أفضل للتخطيط والتنفيذ، يبدأ المهندسون والمقاولون في دراسة ما يمكن أن تضيفه إلى المشروع.
لكن الطريقة الجديدة لا تصبح جيدة لمجرد أنها جديدة. يجب أن تكون مفهومة وقابلة للتطبيق ومدعومة بالمعلومات المناسبة، وأن تناسب نوع المشروع والبيئة ومتطلبات التنفيذ.
وهنا يأتي دور المعرفة. قبل أن نغير طريقة بناء، نحتاج أن نفهم لماذا نغيرها، وما الذي ستضيفه، وكيف ستستخدم بشكل صحيح.